ملك و وزير

يقال ان ملك امر بتجويع 10 كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معهم

فقام احد الوزراء باعطاء رأي خاطئ فأمر الملك برميه للكلاب

فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا

…وطلب منه أن يمهله 10 أيام
فقال له الملك لك ذلك

فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له اريد ان اخدم الكلاب فقط لمدة 10 ايام
فقال له الحارس وماذا تستفيد ؟
فقال له الوزير سوف اخبرك بالامرمستقبلا فقال له الحارس لك ذلك
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحه
وبعد مرور 10 ايام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب

والملك ينظر اليه والحاشيه فاستغرب الملك مما رأه

وهو ان الكلاب جائت تبصبص تحت قدميه وهى جائعه

فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب ؟

فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 ايام فلم تنسى الكلاب هذه الخدمه
وانت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك

طاء طاء الملك راسه وامر بالاعفاء عنه

منذ سنوات

منذ سنوات انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا, و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد.

وبعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.

وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: “إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل، و لن يهتم به أحد، كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ, إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.

توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام، ولكنه قبل أن يخرج من الباب، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!

فأخذها السائق وابتسم وسأله: “ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟

إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام, ولقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك !!!

وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!!

فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه و نظر إلى السماء و دعا باكيا………مستغفرا الله..وقال

يا الله، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!

اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين

من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

( اللهم اني تركت هذا لك فعوضني خيرا منه)

قصه قصيره
ذكر ان رجلا من العباد وكان في مكه انقطعت نفقته وجاع جوعا شديدا واشرف علي الهلاك
وبينما هو يدور في احد ازقه مكه عثر علي عقد ثمين غال فاخذه في كمه وذهب الي الحرم.. اذا برجل يعلن عن فقده لهذا العقد
فقال له… اوصفه لي فما اخطا من صفته شيئا فدفعت له العقد علي ان يعطيني شيئا
قال ….فاخذ العقد وذهب لايلوي علي شيئا وما سلمني درهما ولا نقيرا ولا قطميرا
قلت….. اللهم اني تركت هذا لك فعوضني خيرا منه
ثم ركب جهه البحر فذهب بقارب فهبت ريح هوجاء وتصدع هذا القارب وركب هذا الرجل علي خشبه واصبح علي سطح الماء تلعب به الريح يمنه ويسره حتي القته الي جزيره نزل بها ووجد بها مسجدا وقوما يصلون فصلي ثم وجد اوراقا من المصحف فاخذ يقرا
قال اهل تلك الجزيره: ائنك تقرا القران
قلت ..نعم
قالوا علم ابنائنا القران فاخذت اعلمهم باجره
ثم كتيت خطا فقالوا اتعلم ابنائنا الخط
قلت نعم فعلمتهم باجره ثم قالوا ان هنا بنتا يتيمه كانت لرجل منا فيه خير وتوفي عنهم هل لك ان تتزوجها قلت لاباس قال فتزوجتها ودخلت بها فوجدت العقد ذاته بعنقها قلت ما قصه هذا العقد فاخبرت الخبر وذكرت ان اباها اضاعه في مكه ذات يوم فوجده رجل فسلمه اليه فكان ابوها يدعو في سجوده ان يرزق ابنته زوجا كذاك الرجل
قال انا الرجل
فدخل عليه العقد بالحلال لانه ترك شيئا لله فعوضه الله خيرا منه
((ان الله طيب لايقبل الا طيب))

فى يوم من الايام

فى يوم من الايام.. احب شخص فتاة تعمل في محل لبيع الاسطوانات الموسيقيه
…. كان هذا الشخص يذهب كل يوم الى هذا المحل لشراء اسطوانه جديده
و كان هدفه فقط هو رؤية الفتاه فقط لانه كان يحبها حب شديد ولكنه كان يعجز بان يعترف بحبه لهذه الفتاه
لذلك فقد كان يذهب كل يوم لرؤيتها..ويشترى تلك الاسطوانات

تتابعت الايام وهو على هذه الحال..
.
… حتى جاء يوم قد قبض الله روحه توفي..والى الله نحن راجعون

فعلمت الفتاه اللتي تعمل بمحل الاسطوانات بان هذا الشخص قد توفي..
فذهبت الى منزلهم حتى تعزي عائلته.. فلما وصلت وعزتهم دخلت الى غرفته..
فكانت المفاجئه بانها رآت الاسطونات التي كان يشتريها بانها لم تفتح…ولازالت فى غلافها
عندها ادركت الفتاه ان الشاب كان ياتى فقط لرؤيتها فانفجرت و بكت بكاء شديدا ..وحزنت .. لانها كانت في كل اسطوانه يشتريها تضع له رسالة حب فيها
ولانه لم يفتح هذه الاسطونات فلم يعلم بان الفتاه ايضا كانت تحبه .
:لذلك ؛

اذا احببت يوما اخبر من تحب بانك تحبه ..قبل ان تذهب الفرصه و قبل ان يموت الحب فى يوم مولده

أسطورة صينية

هناك أسطورة صينية تحكي أن:

سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت وأخذ روح الابن

حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة

أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت تطلبين وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا

وبكلمة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا

طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟ ، ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟

و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنيين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل .

تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة.. صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى، فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد تشتكي له همومها .

و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ورجعت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي .

و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه

وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها

فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية
.

هذه هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن إلي جانب أن هذه المشاركة لها فائدة مباشرة عليك ..

ليس لأنها ستخرجك خارج أنانيتك ولكن لانها ستجعل منك شخصية اخرى متعاونه ومحبوبه

لو سقطت منك فردة حذائك

لو سقطت منك فردة حذائك

.. واحدة فقط ..

أو مثلا ضاعت فردة حذاء

.. واحدة فقط ..؟؟

مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟

يُحكى أن غانـدي

كان يجري بسرعة للحاق بقطار ..

وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه

إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار

فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء

أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا

نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس
أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى
ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا

فهل يعيد الحزن ما فــات؟

كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس

وليس الفارغ منه

والحمد لله رب العالمين

رجل امريكي مسلم

كان يعيش رجل امريكي مسلم مع حفيده الصغير

وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس على مائدة المطبخ ليقرأ القرآن

وكان حفيده حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

وذات يوم سأل الحفيد جده : يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم

“فما فائدة قراءة القرآن إذن ؟!ا

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده

ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ، ثم ائتِني بها ملئية بالماء

ففعل الولد كما طلب منه جده

ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

فابتسم الجد قائلاً له: ” ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني “ا

فعاود الحفيد الكرَّة ، وحاول أن يجري إلى البيت

ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

فغضب الولد وقال لجده .. إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ؛ ولكنه أراد أن يُرِي جده بالتجربة العملية

فملأ السلة ماء ، ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه

وهو يلهث قائلا ً: “أرايت؟ لا فائدة”ا

فنظر الجد إليه قائلا ً: ” أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟!!”….
“تعال وانظر إلى السلة”

فنظر الولد إلى السلة ، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له : ” هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

قد لا تفهم بعضه ، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج تماماً مثل هذه السلة”ا

القصة

تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ..

وخلال الرحلة تجادل الصديقان ..

فصفع أحدهما الآخر على وجهه ..

فالرجل الذي إنصفع على وجهه تألم .. ولكنه دون أن ينطق
بكلمة واحدة ..

وكتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي صفعني على وجهي ..

إستمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا ..

فالرجل الذي إنصفع على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق ..!!

ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق ..

وبعد أن نجا الصديق من الموت .. قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي ..

ولكن صديقه سأله هذه المره .. وقال له :
لماذا في المرة الأولى عندما صفعتك على وجهك كتبت على الرمال .. والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ..؟!

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال .. حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ..
ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً .. فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها ..

الـــــعـــــــــــــــبره …!!

تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال .. وأن تنحتوا المعروف على الصخر ..!!!

Don’t copy if you can’t paste | لا تنسخ إذا لم تستطع اللصق

نصيــحة :
Don’t copy if you can’t paste
لا تنسخ إذا لم تستطع اللصق

إليكم القصة :
شيخ حاول الترفيه عن الذين يحضرون درسه في المسجد فقال: إن أفضل سنوات حياتي كانت في حضن امرأة لم تكن زوجتي!

انصدم الحضور ودهشوا من كلامه!

فأكمل بعدها قائلاً: نعم! لقد تربيتُ في حضن أمي!
فكبَّر الجميع وبعضهم دمعت عيناه!
فذهب أحد الحاضرين إلى البيت، وأراد أن ينسخ ويلصق فقال لزوجته وهي تحضِّر له العشاء: إن أفضل سنوات حياتي كانت في حضن امرأة لم تكن زوجتي!

فقالت الزوجة: ماذا تقول !!..؟!
لكنه لم يستطع إكمال النسخ واللصق فقد غاب عن الوعي!

وما عاد له الوعي إلا وهو على سرير المستشفى من حروق الماء المغلي على وجهه!

فقط من اجل النصيحة
النسخ واللصق ليس آمناً دوماً :)

رجل فقير

رجل فقير زوجته تصنع الزبدة و هو يبيعها في المدينة لاحد البقالات وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت

وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن… … فقام ووزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها٩٠٠ جرام، فغضب من الفقير

وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب وقال له لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة جرام

حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة

تيقنوا تماماً أن(مكيالك يُكال لكَ به)